> القطاع الفلاحــي/الماء الصالح للشرب


   

لقد دلت الأبحاث الجيولوجية على أن المنطقة تتكون من  طبقات صخرية وهي  نوع من الجيرية الدولوميتية، كما أن هناك تكوين صخري من الفزلت الترياسي. فهذا التكوين الجيولوجي للمنطقة إضافة إلى انتمء مناخ المنطقة إلى المناخ المتوسطي الشبه الجاف، قد قلل إلى حد بعيد من إمكانية وجود فرشة مائية باطنية، لدى الحديث عن مصادر المياه بالمنطقة يكاد يقتصر الأمر على واد زا الدائم الجريان وقد عرف هذا النهر عبر التاريخ بواد صاع ويحمل حاليا أسماء مختلفة كالواد الشارف والواد الحي ويقول الحاج عبد العزيز بن محمد الدبدوبي في وثيقة مخطوطة عن أهمية واد زا بالنسبة لأهالي المنطقة: "وماءه عند أهله  أفضل من عدد الأنهار الكبار وعددها 290 ومن عدد العيون الكبرى وعددها 230. وهكذا شكل واد زا على مر السنين العمود الفقري لتزويد سكان المنطقة بشبكة الماء الصالح للشرب.

 

يزود مركز تاوريرت من خلال 3 أثقاب وبئرين بصبيب إجمالي يقدر ب 120 لتر/ث وقد وصلت كمية المياه المعالجة خلال 6 أشهر إلى 1.071.684 م3، في حين بلغ عدد المشتركين 11140. أما طول شبكة الماء الصالح للشرب فيبلغ في الوقت الراهن 145 كلم. ويدعم هذه الشبكة مجموعة من العيون الطبيعية تنتشر على طول واد زا وخارجه، وقوتها تتراوح بين 0.5 لتر في الثانية و 2 لتر في الثانية أي تقريبا أن كل عين تعطي 50 لتر في الدقيقة، وأهمية هذه العيون أنها أساسية في تزويد المنطقة بالمياه وتنعكس إيجابيتها على النشاط الفلاحي. ومن تلك العيون:

عين تالوات: توجد على بعد 10 كلم من تاوريرت على الطريق في اتجاه وجدة.

عين قدور: توجد في الضاحية الشرقية للمدينة، قرب دوار الزكاي الذي سمي على اسم فقيه جزائري اسمه الزكاي كان مشارطا مع سكان الدوار المذكور.

عين الكرمة: وهي ليست بعيدة عن عين قدور تقع في المجال الجغرافي لبني كولال.

عين ميتر: توجد على بعد 5 كيلومترات من تاوريرت تستفيد منها عائلات من أولاد المهدي  وهم اولاد اعلي بوطيب واولاد محب بن قدور والرحل الذين ينتجعون بماشيتهم بالمنطقة.

عين مونة: قرب جبل ناركشوم.

 

قطاع المغروسات أصبح يشكل خلال المواسم الأخيرة اهتماما بالغا لدى الفلاحين وخاصة أشجار الزيتون. وهكذا أصبح هذا القطاع يغطي مساحة تقدر ب 5.653 هكتار منها 4.210 هكتار مسقية. يعتبر الزيتون واللوز من أهم المغروسات إذ يشكل % 94 من مجموع المساحة المغروسة.